تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فقالت يهود المدينة : لن يدخل الجنّة ، إلّا من كان يهوديّا « 1 » . وقالت نصارى نجران : لن يدخل الجنّة ، إلّا من كان نصرانيّا . فأنزل اللّه - تعالى - :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 )
« 2 » . وقال :
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
؛ أي : ما يتمنّون . وقال عطاء : تلك أباطيلهم - بلغة قريش « 3 » . و « الأمانيّ » : واحدتها أمنيّة . ويكون الأمانيّ : التّلاوة . ويكون الاختلاق والكذب . وقوله - تعالى - :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
: قال الكلبيّ ومقاتل : أي : من أخلص دينه للّه « 4 » .
وَهُوَ مُحْسِنٌ
؛ يعني : في عمله .
فَلَهُ أَجْرُهُ
؛ أي : ثواب عمله « 5 » . قوله - تعالى - :
وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
؛ ( يريد : على شيء ) « 6 » من الحقّ .
وَقالَتِ النَّصارى
في حقّهم ، مثل ذلك « 7 » .
هامش
( 1 ) د : هودا . ( 2 ) انظر : تفسير أبي الفتوح 1 / 296 ، مجمع البيان 1 / 356 ، وليس فيهما نسبة إلى الكلبي وغيره . ( 3 ) التبيان 1 / 410 نقلا عن المؤرّخ . ( 4 ) البحر المحيط 1 / 352 نقلا عن مقاتل وحده . ( 5 ) سقط هنا قوله - تعالى - :عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 ). ( 6 ) ليس في أ . ( 7 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ.
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 196 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي