فقال اللّه - سبحانه - « 1 » :
كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ
.
قال مقاتل : « كذلك قال » مشركو قريش « 2 » .
وقال الكلبيّ : « كذلك قال » آباؤهم « 3 » .
و
قال ابن عبّاس [ - رحمه اللّه - ] « 4 » : السّبب في هذه الآية ، أنّه « 5 » لمّا أقبل نصارى نجران إلى النّبيّ [ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 6 » أتتهم أحبار اليهود ، فقالوا :
لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
يريد : من الحقّ .
وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
. فأنزل اللّه - تعالى . - الآية « 7 » .
وقوله - تعالى - :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها
.
قال ابن عبّاس : هم الرّوم ، غزوا بيت المقدس وسعوا في خرابه « 8 » .
وقال الرّمّانيّ : هم مشركو قريش ، صدّوا النّبيّ [ صلّى اللّه عليه وآله ] « 9 » .
هامش
( 1 ) م : تعالى .
( 2 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 299 .
( 3 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 299 نقلا عن بعض المفسّرين .
( 4 ) ليس في م .
( 5 ) ليس في ب .
( 6 ) أ : عليه السّلام .
( 7 ) تفسير الطبري 1 / 394 . + أ ، ج ، د ، م زيادة : قوله :كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ. + سقط من هنا قوله - تعالى - :فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ).
( 8 ) التبيان 1 / 416 .
( 9 ) أ ، م : عليه السّلام .