وقيل : إنّ « 1 » السّبب في هذه « 2 » الآية « 3 » ، أنّ فيحاص « 4 » بن عازوراء وأزيد بن قيس دعوا عمّار بن ياسر [ وحذيفة ] « 5 » بن اليمان ، بعد قتال أحد ، وقالا لهما : ارجعا إلى دينكما الأوّل . فأنزل اللّه - تعالى - « 6 » الآية « 7 » .
وقوله - تعالى - :
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
:
قال الكلبيّ « 8 » : أي : أعرضوا عنهم
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
؛ أي « 9 » : بقتل بني قريظة وإجلاء بني النّضير « 10 » .
وقوله - تعالى - :
وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
:
قال الكلبيّ : احتجّت اليهود والنّصارى ؛
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د ، م .
( 2 ) م : هذا .
( 3 ) ليس في أ ، ج ، د ، م .
( 4 ) المصدران : فنحاص .
( 5 ) ليس في أ .
( 6 ) ليس في م .
( 7 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 290 ، البحر المحيط 1 / 348 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ.
( 8 ) ليس في ب .
( 9 ) أ ، ج ، د ، م : يأتي أمر اللّه ؛ يعني .
( 10 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 292 . + سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.