فيهم : بلّغوا عنّا قومنا : انّنا « 1 » لقينا ربّنا ، فرضي عنا وأرضانا « 2 » .
وقوله - تعالى - :
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 106 )
:
« ألفه » ، ألف استفهام . وفيه تقرير وإيجاب . ومعناه : أليس قد علمت .
وفي الآية تنبيه على أنّ اللّه « 3 » - سبحانه - يقدر على آيات وسور ، مثل القرآن ، ينسخ بها أمره .
وقيل : معنى « أو » ، في هذه الآية « 4 » ، بمعنى « الواو » ، أي « 5 » : وننساها « 6 » .
وقد اختلف في جواز نسخ القرآن بالسّنّة ، فأجازه قوم ، ومنع منه « 7 » آخرون . والصّحيح جوازه ، لأنّ السّنّة المقطوع بها دليل ؛ كما أنّ القرآن دليل « 8 » .
وقوله - تعالى - :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ
« 9 » :
الفرّاء قال : « ألفه » ألف توبيخ « 10 » .
و « 11 » قال الكلبيّ : نزلت هذه الآية في عبد اللّه بن أميّة المخزوميّ ورهط من
هامش
( 1 ) ج ، د ، أ : إنّا .
( 2 ) رواه الطبري عن بشر بن معاذ ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس . تفسير الطبري 1 / 381 .
( 3 ) ج ، د ، أ : أنّه .
( 4 ) ليس في ج ، د ، م .
( 5 ) ليس في د .
( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 7 ) ليس في د .
( 8 ) انظر : الذريعة إلى أصول الشريعة 1 / 460 .
( 9 ) م زيادة : كما سئل موسى .
( 10 ) معاني القرآن 1 / 71 .
( 11 ) ليس في ب .