تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قيل : أيّدناه بالاسم الأعظم ، الّذي يحيي به الموتى ويشفي به المريض « 1 » . وقيل : أيّدناه بجبرائيل - عليه السّلام - الّذي هو روح كلّه طاهر مطهر « 2 » . وقوله - تعالى - :
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ
؛ مثل : عيسى ومحمّد .
وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 )
؛ مثل : زكرياء ويحيى . وقال الكلبيّ : كانوا يقتلون في اليوم الواحد ثلاثمائة نبيّ « 3 » . قوله - تعالى - :
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
: هذا حكاية عن اليهود - و « 4 » ذكر « 5 » ذلك « 6 » الكلبيّ « 7 » - . قالوا : قلوبنا أوعية لكلّ علم ، وهي لا تعي حديثك وكلامك . لأنّه باطل غير صدق . وقال مقاتل : « قلوبنا غلف » ؛ أي : أكنّة وأغطية ، لا تفهم ما تقول « 8 » . ومن قرأ ، برفع اللّام ، فإنّه أراد : جمع غلاف ؛ أي : أوعية العلم . وقوله - تعالى - :
بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
:
هامش
( 1 ) ج ، د : المرضى . + تفسير الطبري 1 / 320 . ( 2 ) تفسير الطبري 1 / 320 . ( 3 ) كشف الأسرار للميبدي 1 / 264 ، نقلا عن ابن مسعود . ( 4 ) ليس في أ ، م . ( 5 ) د زيادة : غلف . ( 6 ) ليس في ج ، د . ( 7 ) تفسير الطبري 1 / 323 ، نقلا عن عطيّة . ( 8 ) تفسير الطبري 1 / 322 ، نقلا عن ابن عبّاس .