تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قوله - تعالى - :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
؛ يريد : في التّوراة ، بمجيء موسى - عليه السّلام - إليهم .
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
؛ أي : لا يعبدوا غيره .
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
؛ أي : برّا بهما ، وعطفا عليهما ، ولطفا وشفقة بهما « 1 » . ونصب « إحسانا » ، لأنّه مفعول ، وتقديره : و « 2 » استوصوا بالوالدين إحسانا . وقيل : مصدر « 3 » . قوله - تعالى - :
وَذِي الْقُرْبى
؛ أي : وصلة الرّحم والقرابة .
وَالْيَتامى
؛ أي : ورحمة اليتامى .
وَالْمَساكِينِ
؛ أي : الصّدقة عليهم .
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
؛ أي : قولا ذا حسن . فهو مصدر . ومن فتح « الحاء » و « السّين » ، جعله نعتا لمصدر محذوف ، تقديره : قولوا قولا حسنا . وقيل : هما لغتان في الحسن والحسن ، فيهما جميعا نعتا لمصدر محذوف « 4 » . وقال الكلبيّ ، في معنى الآية : قولوا قولا حسنا « 5 » صدقا في صفة محمّد -
هامش
( 1 ) ج : بهم . ( 2 ) ليس في ج ، د . ( 3 ) تفسير الطبري 1 / 309 . ( 4 ) تفسير الطبري 1 / 310 . ( 5 ) ليس في أ ، م .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 169 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي