بالموت والبعث والنّشور والحساب .
و « الظنّ » هاهنا ، بمعنى « 1 » : اليقين . ومنه قوله - تعالى - :
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ ، فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها
« 2 » .
وقوله - تعالى - :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
؛ [ أي :
أخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ] « 3 » .
وقوله - تعالى - :
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
:
« العدل » هاهنا : الفداء .
والسّبب في الآية ، أنّ اليهود زعموا أنّ لآبائهم شفاعة فيهم يوم القيامة ، قال اللّه - تعالى - :
لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 4 » إيمانه .
وقوله - تعالى - :
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
؛ أي : أنقذناكم من آل فرعون ، وهم القبط .
وآل فرعون : أشياعه وأتباعه وأهل دينه .
وآل الرّجل : الّذين يؤول إليهم ؛ أي : يرجع .
وقد اختلف العلماء ، من « 5 » المفسّرين وأهل اللّغة ، في « الآل » و « الأهل » :
فذهب أكثرهم إلى أنّهما واحد . واستدلّوا عليه بما ذكره النّحاة ، من أنّ تصغير
هامش
( 1 ) أ ، ب : يعنى .
( 2 ) الكهف ( 18 ) / 53 + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 )وتقدّم تفسير الآية ( 47 ) في تفسير الآية ( 40 ) من هذه السورة .
( 3 ) ليس في ج .
( 4 ) الأنبياء ( 21 ) / 28 + سقط من هنا قوله - تعالى - :وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 ).
( 5 ) ليس في أ .