تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وقيل : كان اسمه : الوليد بن « 1 » مصعب « 2 » . وقيل : اسمه : قابوس « « 3 » » . وقوله - تعالى - :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
؛ أي : يضربونكم ويستعبدونكم ويستخدمونكم . وقوله - تعالى - :
يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
؛ أي : يقتلونهم « 4 » صغارا .
وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
؛ أي : يستبقونهنّ « 5 » صغارا ، ويستخدمونهنّ « 6 » كبارا . وقال القتيبيّ : يستبقونهنّ « 7 » للخدمة « 8 » . و « يستحيون » من الحياة . وقوله - تعالى - :
وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 )
: « البلاء » : الامتحان والاختبار . و « البلاء » : الفعل الحسن . قال المفسّرون : كان السّبب في ذلك ، أنّ فرعون رأى في منامه كأنّ نارا أقبلت من بيت المقدس ، فاشتملت على بيوت مصر ، فأحرقت « 9 » القبط وتركت بني إسرائيل ، وأحرقت مصر . فجمع فرعون جميع الكهنة والمنجّمين والسّحرة
هامش
( 1 ) ليس في أ . ( 2 ، 3 ) تفسير الطبري 1 / 193 . ( 4 ) ج ، د ، أ : يقتلونكم . ( 5 ) ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستبقوهنّ . ( 6 ) ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستخدموهنّ . ( 7 ) ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستبقوهنّ . ( 8 ) البحر المحيط 1 / 194 ، من دون ذكر القائل . ( 9 ) ج : واحترقت + أ : وأحرقت .