تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقال ابن عبّاس : « الرّغد » ؛ الواسع الكثير « 1 » . وأصله سعة العيش . وقوله : « رغدا » منصوب ، لأنّه نعت لمصدر محذوف ؛ والتّقدير فيه : أكلا رغدا . وهو في « 2 » موضع الحال . وقوله - تعالى - :
حَيْثُ شِئْتُما
؛ أي : حيث أردتما ممّا اشتهيتما . و « حيث » : كلمة دالّة على المكان والزّمان . قوله - تعالى - :
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
؛ أراد بذلك : الكفّ عن مكروه ، لا عن محظور . لأنّ الأنبياء - عليهم السّلام - لا يجوز عليهم الخطأ ، لعصمتهم وطهارتهم ممّا يجوز على غيرهم . و « الشّجرة » الّتي نهيا عنها - قال ابن عباس رحمه اللّه - : هي السّنبلة « 3 » . وقال ابن مسعود : هي العنبة « 4 » . وقال ابن جريح : هي التّينة « « 5 » » . وقيل : هي النّخلة « 6 » . وقيل غير ذلك « 7 » . و روي عن عليّ - عليه السّلام - أنّها شجرة الكافور « 8 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطّبري 1 / 183 . ( 2 ) ليس في ج ، د . ( 3 ) تفسير الطبري 1 / 183 . ( 4 ، 5 ) تفسير الطبري 1 / 184 . ( 6 ) البحر المحيط 1 / 158 نقلا عن أبي مالك . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 1 / 183 - 184 ، البحر المحيط 1 / 158 . ( 8 ) التبيان 1 / 158 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 124 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي