تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وروى أبو روق ، عن الضّحّاك قال : هذا خطاب لملائكة سماء الدّنيا ، لا لجميع الملائكة « 1 » . و « الهاء » للمبالغة والكثرة . وقد يقال بغير هاء ؛ كما قال الشّاعر :
قبر عليه ملائك يبكونه * شعث الرّءوس وطيّبوا الأظفار « 2 »
وواحد الملائكة « 3 » ؛ ملأك . سمّي بذلك ، لتحمّله المألكة « 4 » والألوكة ؛ وهي الرّسالة . قال الشّاعر :
ألكني إليها وخير الرّسل « 5 » * أعلمهم بنواحي الخبر « 6 »
وقيل : حذفت « الهمزة » فيها ، طلبا للخفّة « 7 » . وقوله - تعالى - :
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
: قال السّدي : هو آدم - عليه السّلام - خليفة اللّه في الأرض « 8 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 / 176 من دون ذكر للقائل . ( 2 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) الظاهر أنّ ما أثبتناه في المتن هو الصواب . + أ : لماليكة + ج ، ب ، م : الماليكة + د : الملائكة . ( 5 ) المصدران : الرّسول . ( 6 ) للهذلي . مجمع البيان 1 / 174 + لسان العرب 10 / 394 مادّة « ألك » . ( 7 ) انظر : لسان العرب 10 / 481 مادّة « لأك » . ( 8 ) تفسير الطبري 1 / 157 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 115 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي