سورة الكوثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 )
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
: « الكوثر » : حقيقة استغراقه في بحر جماله ، ودنوّه في منازل قربه ، وله كوثر القلب يجري فيه أنهار أنوار مشاهدة الحق من بحار الأزل ، والأبد يزيد في كل نفس سواقيها إلى الأبد .
قال جعفر : نور في قلبك دلّك علىّ ، وقطعك عما سواي .
وقال : الشفاعة لأمتك .
وقال ابن عطاء : الرسالة والنبوة .
وقال : معرفة بربوبيتي ، وانفراد بوحدانيتي وقدري ومشيئتي .
وقال الجنيد : أعطيناك نور المعرفة ، وانفراد الوحدانية .
قوله تعالى :
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
أي : اتّصل بنور الربوبية بخالص العبودية ، وانحر نفسك قربا لكشف مشاهدتي .
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
أي : منقطع عن الوصول إلينا .
قال القاسم : المنقطع عن خيرات الدارين أجمع .
سورة الكافرون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 )
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ
أي : قل إنّي وقعت في بحار القدم والديمومية ، ولا أشتغل بغيره أبدا .