سورة الفيل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الفيل ( 105 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 )
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 )
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
: إنّ اللّه واسى قلب نبيّه صلى اللّه عليه وسلم بذكر هلاك أصحاب الفيل الذين اتّكلوا على الفيل بأنه يدمر على أعدائه كما دمر على أصحاب الفيل ، الذي هو أعظم الحيوان بأضعف الطيور ، وذلك تعريفه صفته بواسطة رؤية فعله .
قال يوسف بن حسين : من كان اعتماده على غير اللّه أهلكه بما اعتمد عليه ، كأصحاب الفيل اعتمدوا على أقوى خلق من خلق اللّه ، فأهلكه اللّه بأضعف خلق من خلقه
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ
« 1 » .
سورة قريش
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة قريش ( 106 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 )
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
: هذا تعداد نعمه لحبيبه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه وعشيرته والمؤمنين ، أهلك أعداءهم ببركته وصفوته ؛ لئلا يشق عليهم الوقوف في مقام واحد ، فيرتحلوا في الشتاء والصيف ؛ ليروا آيات اللّه في بلاد اللّه ، ثم أمرهم بعبوديته حتى أمنهم من فزع الحجاب والعتاب والعذاب ، وأطعمهم من موائد كشف النقاب .
هامش
( 1 ) قال عكرمة : قال : طير نشأت من قبل البحر ، لها رؤوس كرؤوس الأفاعي . وقيل : كرؤوس السباع ، لم تر قبل يومئذ ولا بعده ، فجعلت ترميهم بالحجارة لتجدر جلودهم ، وكان أول يوم رئي فيه الجدري .
تفسير التستري ( 2 / 356 ) .