والأول هو الصحيح ، وإليه ذهب علماء السنة وجمهور الأمة .
قوله تعالى :
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ
قال قتادة : كالحة « 1 » .
قال ابن قتيبة « 2 » : مقطّبة عابسة .
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
قال مجاهد : داهية « 3 » .
قال غيره « 4 » : داهية تقصم فقار الظهر .
قال ابن زيد : الفاقرة : دخول النار « 5 » .
وقال ابن السائب : هي أن تحجب عن ربها فلا تنظر إليه « 6 » .
[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 26 إلى 40 ]
كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ( 26 ) وَقِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 )
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 )
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 ) أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 )
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 29 / 193 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 360 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر .
( 2 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 500 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 29 / 194 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 360 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر .
( 4 ) هو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 664 ) .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 29 / 194 ) . وذكره الماوردي ( 6 / 157 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 423 ) .
( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 395 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 423 ) .