تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
عباس « 1 » . وقال قتادة : علينا بيان ما فيه من الأحكام ، والحلال والحرام « 2 » . وقال الحسن : علينا أن نجزي يوم القيامة بما فيه من وعد ووعيد « 3 » . قوله تعالى :
كَلَّا
ردع للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن العجلة ، وحث على التؤدة . وقال عطاء : المعنى : لا يؤمن أبو جهل بالقرآن وببيانه « 4 » .
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ
قرأ نافع وأبو جعفر وأهل الكوفة : " تحبون " ، "
وَتَذَرُونَ
" بالتاء فيهما على المخاطبة ، على معنى : قل لهم يا محمد : بل تحبون العاجلة . وعلى معنى : أنتم يا بني آدم تحبون العاجلة ، وهي الدنيا فتعملون لها ،
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ
لا تعملون لها . وقرأ الباقون من العشرة : " يحبون " ، " ويذرون " بالياء فيهما على المغايبة ، حملا على ما قبله من لفظ الغيبة « 5 » . قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
يعني : يوم القيامة
ناضِرَةٌ
ناعمة غضّة حسنة . يقال : شجرة ناضر ، وروض ناضر . قال المفسرون : مشرقة بالنعيم .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 29 / 191 ) . وذكره الماوردي ( 6 / 156 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 29 / 190 ) . وذكره الماوردي ( 6 / 156 ) ، والسيوطي في الدر ( 8 / 348 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 6 / 156 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 422 ) . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 393 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 422 ) . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 4 / 78 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 736 ) ، والكشف ( 2 / 350 ) ، والنشر ( 2 / 393 ) ، والإتحاف ( ص : 428 ) ، والسبعة ( ص : 661 ) .