تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عبد الرحمن ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمد ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم [ بن ] « 1 » موسى ، حدثنا هشام ، عن ابن جريج ، وقال عطاء : عن ابن عباس : « صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد ؛ أما ودّ فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع فكانت لهذيل ، وأما يغوث فكانت لمراد ، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ ، وأما يعوق فكانت [ لهمدان ] « 2 » ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع « 3 » ، أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ، ففعلوا ، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت » « 4 » . انفرد بإخراجه البخاري . قال الزجاج « 5 » : " يغوث ويعوق " لا ينصرفان ؛ لأنهما في وزن الفعل ، وهما معرفتان . وقرأ الأعمش : " يغوثا ويعوقا " بالصرف « 6 » . قال الزمخشري « 7 » : هذه قراءة مشكلة ؛ لأنهما [ إن ] « 8 » كانا عربيين أو عجميين
هامش
( 1 ) زيادة من ب ، والصحيح . ( 2 ) في الأصل : لهمذان . والمثبت من ب ، والصحيح . ( 3 ) في الأصل وب زيادة قوله : ونسرا ، وهي غير موجودة في الصحيح . ( 4 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1873 ح 4636 ) . ( 5 ) معاني الزجاج ( 5 / 231 ) . ( 6 ) انظر : إتحاف فضلاء البشر ( ص : 425 ) ، والكشاف ( 4 / 622 ) . ( 7 ) الكشاف ( 4 / 622 ) . ( 8 ) زيادة من ب ، والكشاف ، الموضع السابق .