الشاعر :
وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتّباعا « 1 »
قال « 2 » : وإنما تجيء المصادر مخالفة للأفعال ؛ لأن الأفعال وإن اختلفت أبنيتها واحدة في المعنى .
وقال الزجاج « 3 » : " نباتا " محمول في المصدر على المعنى ؛ لأن معنى " أنبتكم " :
جعلكم تنبتون نباتا .
قوله تعالى :
سُبُلًا فِجاجاً
أي : طرقا واسعة . وقد سبق ذكره .
[ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 21 إلى 24 ]
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً ( 21 ) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 22 ) وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً ( 23 ) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 )
قرأ نافع وابن عامر وعاصم : " وولده " بفتح الواو واللام . وقرأ الباقون : بضم الواو وسكون اللام « 4 » .
هامش
( 1 ) البيت للقطامي . انظر : ديوانه ( ص : 35 ) ، والكتاب ( 4 / 82 ) ، والدر المصون ( 2 / 76 ) ، واللسان ، مادة : ( تبع ) ، والقرطبي ( 4 / 69 ) ، وزاد المسير ( 8 / 372 ) .
( 2 ) أي : ابن قتيبة .
( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 230 ) .
( 4 ) الحجة للفارسي ( 4 / 65 - 66 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 725 ) ، والكشف ( 2 / 92 ) ، والنشر ( 2 / 391 ) ، والإتحاف ( ص : 424 ) ، والسبعة ( ص : 652 - 653 ) .