تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
مفسّر في تبارك الملك « 1 » .
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً
قال الحسن : يعني : في سماء الدنيا « 2 » . وقوله : " فيهن " كما تقول : أتيت بني تميم ، وإنما أتيت بعضهم . وقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص : إن الشمس والقمر وجوههما قبل السماوات ، وظهورهما قبل الأرض ، يضيئان لأهل السماوات كما [ يضيئان ] « 3 » لأهل الأرض « 4 » . وقد فسّرنا هذه الآية في أواخر الفرقان « 5 » . قوله تعالى :
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
أي : ابتداء خلقكم من الأرض . قال الخليل « 6 » وغيره : " نباتا " : مصدر مخالف للصدر ، مجازه : فنبتّم نباتا . قال ابن قتيبة « 7 » : ومثله :
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
[ المزمل : 8 ] فجاء على بتل . قال
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 3 . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 371 ) . ( 3 ) في الأصل : يضآ . والتصويب من ب . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 29 / 97 ) ، وأبو الشيخ في العظمة ( 4 / 1141 ح 6153 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 358 ) ، والسيوطي في الدر ( 8 / 291 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ في العظمة . ( 5 ) عند الآية رقم : 61 . ( 6 ) انظر : العين ( 8 / 130 ) . ( 7 ) انظر قول ابن قتيبة في : زاد المسير ( 8 / 372 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 296 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي