تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
فمن رفع ؛ فعلى : وكلّ وعده اللّه الحسنى . ومن نصب : فبفعل مضمر يفسّره ما بعده . والمعنى : وكل واحد من الفريقين
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
وهي الجنة ، أو المثوبة الحسنى ، وهي الجنة أيضا . قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
مفسر في البقرة « 1 » . قرأ ابن عامر وعاصم : " فيضاعفه " بنصب الفاء وحذف الألف . وشدّد العين حيث كان : ابن كثير وابن عامر « 2 » ، وكذلك خلفهم في التي في البقرة « 3 » . وقد أشرنا إلى علة الرفع والنصب هناك . قوله تعالى :
يَوْمَ تَرَى
ظرف لقوله :
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ،
أو منصوب بإضمار : " أذكروا " . المعنى : [ ترى ] « 4 » المؤمنين والمؤمنات يسعى نور إيمانهم وأعمالهم . قال ابن مسعود : يؤتون نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من نوره مثل الجبل ، وأدناهم نورا من نوره على إبهامه يطفئ مرة ويقد أخرى « 5 » .
هامش
( 2 / 384 ) ، والإتحاف ( ص : 409 ) ، والسبعة ( ص : 625 ) . ( 1 ) عند الآية رقم : 245 . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 27 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 699 ) ، والكشف ( 2 / 308 ) ، والنشر ( 2 / 228 ) ، والإتحاف ( ص : 410 ) ، والسبعة ( ص : 625 ) . ( 3 ) عند الآية رقم : 245 . ( 4 ) في الأصل : يوم . والمثبت من ب . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 27 / 223 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3336 ) ، والحاكم ( 2 / 520 ح 3785 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 107 ح 34558 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 52 ) وعزاه لابن أبي شيبة -