إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
قال الزجاج « 1 » : أي يقولون : إنا لمغرمون قد غرمنا وذهب زرعنا .
وقيل : لمعذبون من الغرام ، وهو الهلاك .
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
محارفون محدودون .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 68 إلى 70 ]
أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 )
والمزن : السّحاب ، واحدتها : مزنة « 2 » .
وقيل : هو السحاب الأبيض خاصة ، وهو أعذب ماء .
لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً
ملحا زعاقا لا تقدرون على شربه
فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ
أي : فهلّا تشكرون الذي أنزله عذبا ثجّاجا ولم يجعله ملحا أجاجا .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 71 إلى 74 ]
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ( 72 ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( 73 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 74 )
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
تقدحونها وتخرجونها « 3 » من الزناد .
قال الزجاج « 4 » : يقال : ورى الزند يري فهو وار ؛ إذا انقدحت منه النار ،
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 5 / 114 ) .
( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : مزن ) .
( 3 ) في ب : وتستخرجونها .
( 4 ) معاني الزجاج ( 5 / 115 ) .