تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وقال عكرمة : النبوة « 1 » . وقيل : علم ما يكون من الغيب « 2 » . والمعنى : أعندهم مفاتيح الملك فيتخيروا للرسالة من شاؤوا .
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
المسلطون الغالبون . وقال عطاء : أرباب قاهرون « 3 » ، [ فيتصرفوا ] « 4 » كيف شاؤوا على حسب إرادتهم . قرأ قنبل وهشام : " المسيطرون " بالسين . وقرأ حمزة بين الصاد والزاي ، وقرأ الباقون بالصاد « 5 » ؛ لأجل الطاء ، ليعمل اللسان عملا واحدا في [ الإطباق ] « 6 » والاستعلاء . والسين هو الأصل ؛ لجواز نقل الصاد إليها ، ولو كانت الصاد هي الأصل لم تنقل إلى السين ؛ لأن الأقوى لا ينقل إلى الأضعف ، والصاد أقوى من السين ؛ لما فيها من الاستعلاء والإطباق . وكلها لغات أشرنا إلى عللها فيما مضى . قوله تعالى :
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
أي : مصعد ومرتقا يرتقون فيه إلى
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 56 ) . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 56 ) حكاية عن الثعلبي . ( 3 ) ذكره القرطبي ( 17 / 75 ) ، والبغوي ( 4 / 241 ) . ( 4 ) في الأصل : فيتصروا . والتصويب من ب . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 3 / 426 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 684 ) ، والكشف ( 2 / 292 ) ، والنشر ( 2 / 378 ) ، والإتحاف ( ص : 401 ) ، والسبعة ( ص : 613 ) . ( 6 ) في الأصل : الإباق . والتصويب من ب .