الإضافة « 1 » ، على معنى : بحديث مثل محمد ، أي : بحديث رجل من العرب مثل محمد ،
إِنْ كانُوا صادِقِينَ
أنه تقوّله .
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 35 إلى 43 ]
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 )
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 )
أَمْ خُلِقُوا
قدّروا هذا التقدير العجيب الذي هم عليه ،
مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
أي : من غير مقدّر [ خلقهم ] « 2 » وأوجدهم ،
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
الذين خلقوا أنفسهم حتى استنكفوا عن توحيدي ، وجعلوا الصنم نديدي .
وقيل : المعنى : أم خلقوا من غير أب وأم ، فهم كالجماد لا يعقلون ولا يفهمون .
وقيل : " من " بمعنى اللام ، تقديره : أم خلقوا لغير شيء ، على معنى : أخلقوا باطلا لا يحاسبون ولا يكلفون ، أم هم الخالقون فلا يؤمرون ولا ينهون .
والآية التي تليها ظاهرة .
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
قال ابن عباس : يريد : المطر والرزق « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 8 / 55 ) ، والدر المصون ( 6 / 201 ) .
( 2 ) في الأصل : لخلقهم . والمثبت من ب .
( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 56 ) .