تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ
وحسنه عندكم بما ألهمكم من الهدى والبراهين الشاهدة بصحته .
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ
قال ابن عباس : يريد : الكذب « 1 » .
وَالْعِصْيانَ
جميع معاصي اللّه ،
أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
المهتدون إلى محاسن الأمور . ثم أخبر اللّه تعالى أن ذلك بفضل منه فقال تعالى :
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً
قال الزجاج « 2 » : منصوب مفعول له . والمعنى : [ فعل ] « 3 » اللّه ذلك بكم للفضل والنعمة عليكم .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بمن يحبب إليه الإيمان ويكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ،
حَكِيمٌ
في تدبيره وقضائه وتقديره .

[ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 9 إلى 10 ]

وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 9 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 10 ) قوله تعالى :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما
السبب في نزولها : ما أخرج في الصحيحين من حديث أنس بن مالك قال : قيل لرسول اللّه
هامش
( 1 ) ذكره القرطبي ( 16 / 314 ) ، والبغوي ( 4 / 212 ) . ( 2 ) معاني الزجاج ( 5 / 35 ) . ( 3 ) في الأصل : فضل . والتصويب من ب ، ومعاني الزجاج ، الموضع السابق .