تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
. . . الآية « 1 » . قوله تعالى :
فَتَبَيَّنُوا
مذكور في سورة النساء « 2 » وتفسيره واختلاف القراء فيه .
أَنْ تُصِيبُوا
مفعول له « 3 » ، أي : [ كراهة ] « 4 » إصابتكم
قَوْماً
. وقوله :
بِجَهالَةٍ
حال « 5 » ، كقوله تعالى :
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ
[ الأحزاب : 25 ] يعني : جاهلين بحقيقة الأمر .
فَتُصْبِحُوا
أي : فتصيروا
عَلى ما فَعَلْتُمْ
من إصابتهم
نادِمِينَ
. ثم وعظهم وخوفهم فقال :
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
معناه : اجتنبوا الكذب وغيره من أسباب الفسق ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أظهركم ، أفتأمنون أن يفضحكم اللّه تعالى باطلاعه عليكم . ثم قال تعالى :
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
مما تخبرونه به من الباطل
لَعَنِتُّمْ
لوقعتم في العنت . وهو الضّرر . وقيل : الإثم والهلاك .
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ
« 6 » أيها المؤمنون المتحرزون من أسباب الفسق
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 4 / 279 ) ، والطبري ( 26 / 124 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3303 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 328 - 329 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 555 ) وما بعدها من عدة طرق ، فانظرها . وانظر : أسباب النزول للواحدي ( ص : 407 ) . ( 2 ) عند الآية رقم : 94 . ( 3 ) انظر : الدر المصون ( 6 / 169 ) . ( 4 ) في الأصل : كرهة . والتصويب من ب . ( 5 ) انظر : البحر المحيط ( 8 / 109 ) . ( 6 ) في الأصل زيادة قوله : " الإيمان " . وستأتي بعد .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 339 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي