تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وسلاحا ، فمن أنكر علينا فضلنا وقولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا ، وبفعال هو خير من فعالنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لثابت بن قيس بن شماس - وكان خطيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - : قم فأجبه ، فقام فقال : الحمد للّه أحمده وأستعينه ، وأؤمن به وأتوكل عليه ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظمهم أحلاما فأجابوه ، فقالوا : الحمد للّه الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله ، وعزا لدينه ، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه ، فمن قالها منع منا ماله ودمه ، ومن أباها قتلناه ، وكان رغمه في اللّه علينا هينا . أقول قولي هذا وأستغفر اللّه للمؤمنين والمؤمنات . فقال الزبرقان لشاب من شبابهم : قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك ، فقام الشاب فأنشد أبياتا يفتخر فيها ، أولها :
نحن الكرام فلا حيّ يعادلنا * فينا الرؤوس وفينا يقسم الرّبع
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ قم ] « 1 » يا حسان فأجبه ، فقام حسان فأنشد أبياتا منها :
إن الذوائب من فهر وإخوتهم * قد شرعوا سنّة للناس تتّبع
ثم أنشد أبياتا غيرها منها :
فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا * وأمواتنا من خير أهل المقابر
فقام الأقرع بن حابس فأنشد أبياتا منها :
هامش
( 1 ) زيادة من ب .