تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وقال الحسن : الصفرة « 1 » . وقال سعيد بن جبير : أثر السهر « 2 » . وقال الأوزاعي : بلغني أنه ما حملت جباههم من الأرض « 3 » . وقيل : السّمة التي تحدث في جبهة الساجد من كثرة السجود ، يدل على ذلك قوله تعالى :
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
. وكان كل واحد من العليّين : أبي الخلفاء علي بن عبد اللّه بن العباس ، وزين العابدين علي بن الحسين بن علي ، يسمى ذا الثّفنات « 4 » ؛ لأن كثرة سجودهما أثّر في جبهة كل واحد منهما أثرا يشبه ثفنات البعير . القول الثاني : أن هذه السّيما في الآخرة . قال عطية العوفي : هو نور يظهر على وجوههم يوم القيامة « 5 » . ونحوه عن الزهري « 6 » . وقيل : هو نعتهم يوم القيامة غرّا محجّلين من أثر الوضوء « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 26 / 111 ) . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 447 ) . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 446 ) . ( 4 ) الثّفنة من البعير والناقة : هو ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ ؛ كالركبتين وغيرهما ( اللسان ، مادة : ثفن ) . ( 5 ) أخرج نحوه الطبري ( 26 / 110 ) . وذكره الماوردي في تفسيره ( 5 / 323 ) . وذكر نحوه السيوطي في الدر ( 7 / 542 ) وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن نصر وابن جرير . ( 6 ) انظر : زاد المسير ( 7 / 447 ) . ( 7 ) انظر : معاني الزجاج ( 5 / 29 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 447 ) حكاية عن الزجاج .