قوله تعالى :
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
يعني : هودا
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
قال ابن قتيبة « 1 » : واحد الأحقاف : حقف ، وهو من الرمل : ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى « 2 » .
قال قتادة : هي رمال مشرفة على البحر بأرض يقال لها : الشّحر « 3 » .
قال ابن إسحاق : كانوا ينزلون ما بين عمان وحضرموت واليمن كله « 4 » .
وقال ابن عباس : الأحقاف : واد بين عمان ومهرة « 5 » .
وقال مقاتل « 6 » : في حضرموت ، بموضع يقال له : مهرة ، إليها تنسب الجمال ،
هامش
( 1 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 407 ) .
( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : حقف ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 26 / 23 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 449 ) وعزاه لابن جرير .
( 4 ) ذكره الماوردي ( 5 / 282 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 384 ) .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 26 / 23 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 282 ) .
والمهرة : قال ياقوت ( 5 / 234 ) : مخلاف بينه وبين عمان نحو شهر ، وكذلك بينه وبين حضرموت .
( 6 ) تفسير مقاتل ( 3 / 225 ، 226 ) .