تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قال اللّه تعالى :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
أي : خلقا ملتبسا بالحكمة . وقال الكلبي : إلا للحق « 1 » . قوله تعالى :
وَأَجَلٍ مُسَمًّى
أي : ما خلقنا ذلك إلا بالحق وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه ، وهو يوم القيامة . و " ما " في قوله :
عَمَّا أُنْذِرُوا
موصولة أو مصدرية ، بمعنى : عن إنذارهم ذلك اليوم . وما بعده مفسّر في فاطر « 2 » إلى قوله :
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
أي : من قبل هذا القرآن فيه برهان ما تدعون ،
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
. قال ابن عباس ، ويروى مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " أو أثارة من علم " : الخط « 3 » . وقال مجاهد : بقية من علم تأثرونه عن غيركم « 4 » .
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 271 ) . ( 2 ) عند الآية رقم : 40 . ( 3 ) أخرجه أحمد ( 1 / 226 ح 1992 ) ، والطبراني في الكبير ( 10 / 299 ح 10725 ) ، والأوسط ( 1 / 90 ح 269 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3293 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 434 ) وعزاه لأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) أخرجه مجاهد ( ص : 593 ) ، والطبري ( 26 / 3 ) بمعناه . وذكره الماوردي ( 5 / 271 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 369 ) . وذكر نحوه السيوطي في الدر ( 7 / 435 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر .