تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

سورة الأحقاف

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي أربع وثلاثون آية في المدني ، وخمس في الكوفي « 1 » . وهي مكية في قول ابن عباس وعامة المفسرين « 2 » . واستثنى قتادة وابن عباس في رواية عنه قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
وما في حيزها « 3 » . وضمّ مقاتل إلى ذلك قوله تعالى :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ
. . . الآية « 4 » .

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ( 3 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 4 ) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ ( 5 ) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ( 6 )
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 227 ) . ( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 270 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 368 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 433 ) وعزاه لابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة حم الأحقاف ، ومن طريق آخر عن ابن الزبير ، وعزاه لابن مردويه . ( 3 ) انظر : الماوردي ( 5 / 270 ) ، وزاد المسير ( 7 / 368 ) . ( 4 ) انظر : زاد المسير ، الموضع السابق .