قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
يريد : التوراة
وَالْحُكْمَ
يعني :
الحكمة والفقه .
وقيل : فصل الخصومات .
وَالنُّبُوَّةَ
وما في الآية سبق تفسيره في مواضع .
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ
أعطيناهم برهانا يصدعون به بين الحق والباطل ، ويفرقون به بين الحلال والحرام .
وقيل : آتيناهم العلم بمبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته وصفته .
وما بعده سبق تفسيره فيما مضى إلى قوله تعالى :
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ
أي : صيّرناك على طريقة واضحة من أمر الدين .
وما بعده ظاهر ومفسّر إلى قوله تعالى :
أَمْ حَسِبَ
الهمزة لإنكار الحسبان
الَّذِينَ اجْتَرَحُوا
اكتسبوا
السَّيِّئاتِ
.