الأعراف « 1 » .
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 12 إلى 15 ]
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 15 )
قوله تعالى :
جَمِيعاً مِنْهُ
الجار والمجرور في محل الحال « 2 » . المعنى : سخر لكم هذه الأشياء كائنة من عنده .
ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : هي جميعا منه « 3 » .
وقرأ جماعة ، منهم : عبد اللّه بن عمرو ، [ وعبد اللّه ] « 4 » بن العباس ، وأبو مجلز ، وابن محيصن ، وابن السميفع ، والجحدري : " جميعا منّة " « 5 » بفتح النون وتشديدها مع النصب والتنوين على المصدر ،
بما دل عليه :
" وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً "
كأنه قال : منّ عليكم منّة .
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 134 .
( 2 ) انظر : الدر المصون ( 6 / 127 ) .
( 3 ) مثل السابق .
( 4 ) في الأصل : وعبد . والصواب ما أثبتناه .
( 5 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 7 / 356 ) ، والدر المصون ( 6 / 127 ) .