قوله تعالى :
تِلْكَ
إشارة إلى [ ما ] « 1 » تقدم إنزاله من القرآن ، أو إلى هذه الحجج المذكورة .
آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
مفسّر في سورة البقرة « 2 » .
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ
مفسّر في الأعراف « 3 » .
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص : " يؤمنون " بالياء حملا على ما قبله من الغيبة . وقرأ الباقون بالتاء « 4 » ، حملا على قوله تعالى :
وَفِي خَلْقِكُمْ ،
أو على معنى :
قل لهم يا محمد فبأي حديث بعد اللّه وآياته يؤمنون .
قوله تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
قال ابن عباس : نزلت في النضر بن الحارث « 5 » .
و " الويل " مذكور في البقرة ، و " الأفاك الأثيم " في الشعراء « 6 » ، والتي تليها في
هامش
( 1 ) زيادة على الأصل .
( 2 ) عند الآية رقم : 252 .
( 3 ) عند الآية رقم : 185 .
( 4 ) الحجة للفارسي ( 3 / 391 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 659 ) ، والكشف ( 2 / 267 ) ، والنشر ( 2 / 371 - 372 ) ، والإتحاف ( ص : 389 ) ، والسبعة ( ص : 594 ) .
( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 355 ) .
( 6 ) عند الآية رقم : 222 .