سورة الجاثية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وتسمى سورة الشريعة . وهي ست وثلاثون آية في المدني ، وسبع في الكوفي « 1 » .
وهي مكية في قول عامة المفسرين « 2 » .
واستثنى قوم آية واحدة وهي قوله تعالى :
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
فقالوا : هي مدنية « 3 » .
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 )
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 )
قال اللّه تعالى :
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ
يجوز أن يكون على ظاهره .
وقال الزجاج « 4 » : المعنى - واللّه تعالى أعلم - :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، *
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 226 ) .
( 2 ) ذكر السيوطي في الدر ( 7 / 422 ) عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : أنزلت بمكة سورة حم الجاثية . وذكر عن ابن الزبير أيضا قال : أنزلت سورة الشريعة بمكة .
( 3 ) انظر : الماوردي ( 5 / 260 ) ، وزاد المسير ( 7 / 354 ) ، والإتقان في علوم القرآن ( 1 / 53 ) .
( 4 ) معاني الزجاج ( 4 / 431 ) .