تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة * ولا الصّدور على الأعجاز تتّكل « 1 »
فالمعنى : اتركه ساكنا على حاله بعد انفراقه ، فلا تأمره بالالتئام خوفا منهم .
إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
وعبارة المفسرين في الرّهو ترجع إلى هذا الأصل ، أو إلى هذا المعنى . قال قتادة : " رهوا " : طريقا يابسا « 2 » . وقال مجاهد : منفرجا « 3 » . وقال الربيع : سهلا « 4 » . وقال الضحاك : دمثا « 5 » . وقد ذكرنا قصة غرقهم في البقرة . والآية التي بعدها مفسّرة في الشعراء « 6 » . قوله تعالى :
وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ
وهي ما كانوا فيه من السعة والرغد . قال ابن عمر : هو نيل مصر « 7 » .
هامش
( 1 ) ونسب للقطامي أيضا ، انظر : ديوانه ( ص : 4 ) ، واللسان ( مادة : رها ) ، والقرطبي ( 16 / 137 ) ، والدر المصون ( 6 / 115 ) ، والبحر ( 8 / 32 ) ، والماوردي ( 5 / 250 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 25 / 122 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 410 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 250 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 410 ) وعزاه لعبد بن حميد . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 25 / 121 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 410 ) وعزاه لابن جرير . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 25 / 122 ) . وذكره السيوطي في الدر ، الموضع السابق . ( 6 ) عند الآية رقم : 57 . ( 7 ) ذكره الماوردي ( 5 / 251 ) .