تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وقال الفراء « 1 » : المعنى : أم أبرموا أمرا ينجيهم من العذاب .
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
محكمون أمرا ندرأ به كيدهم .
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
أي : ما حدثوا به أنفسهم
وَنَجْواهُمْ
فيما بينهم
بَلى
نسمعهما ونطلع عليهما
وَرُسُلُنا
الحفظة
لَدَيْهِمْ
عندهم
يَكْتُبُونَ
أقوالهم وأفعالهم .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 81 إلى 85 ]

قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 ) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 85 )
قُلْ
يا محمد لمن افترى الكذب عليّ ونسب الولد إليّ من العرب واليهود والنصارى :
إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
. اختلفوا في " إن " على مذهبين : أحدهما : أنها شرطية على أصلها . ثم في معنى الكلام خمسة أوجه : أحدهما : إن كان للرحمن ولد على زعمكم وفي قولكم فأنا أول الجاحدين أن للّه ولدا . رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس « 2 » .
هامش
( 1 ) معاني الفراء ( 3 / 38 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 25 / 101 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3286 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 395 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .