تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
بإثبات الياء في الحالين ، وافقهما في الوصل ورش وأبو جعفر والولي « 1 » عن أبي عثمان عن الدوري ، وعبد الوارث عن أبي عمرو ، والباقون بغير ياء في الحالين « 2 » .
أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
طريق الهدى . وفيه تعريض لفرعون وقومه بأنهم على نقيض ذلك ، وهي الغي . قوله تعالى :
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً
يريد : الشرك . وقيل : المعاصي .
فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
أي : بمقدارها . قوله تعالى :
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
قرئ : " يدخلون " و " يدخلون " على البناء للفاعل والمفعول « 3 » . وقد سبق ذكره .
يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
أي : بغير تقدير ، بل ما شاؤوا من الزيادة وما لم تبلغه الأماني .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 41 إلى 46 ]

وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 ) فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ( 45 ) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ( 46 )
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق الولي للّه . ( انظر : غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 94 ) . ( 2 ) انظر : إتحاف فضلاء البشر ( ص : 379 ) . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 352 - 353 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 632 ) ، والكشف ( 1 / 397 ) ، والإتحاف ( ص : 379 ) ، والسبعة ( ص : 571 ) .