تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
« 1 » . وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن النار ، فيقال : هذا مقعدك حتى يبعثك اللّه تعالى إليه يوم القيامة » « 2 » . وفي هذه الآية حجة على صحة عذاب القبر .
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر : " الساعة ادخلوا " بالوصل وضم الخاء ، والابتداء على قراءتهم بضم الهمزة . وقرأ الباقون : " أدخلوا " بهمزة مقطوعة مفتوحة وصلا ووقفا ، وكسر الخاء « 3 » ، على معنى الأمر للملائكة بإدخال آل فرعون
أَشَدَّ الْعَذابِ ،
أي : أفظع عذاب في نار جهنم .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 47 إلى 50 ]

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ ( 48 ) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ ( 49 ) قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 50 )
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه : من عاش بعد الموت ( ص : 44 ) ، والطبري ( 24 / 71 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 291 ) وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب : من عاش بعد الموت ، وابن جرير . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 1 / 464 ح 1313 ) ، ومسلم ( 4 / 2199 ح 2866 ) . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 352 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 633 ) ، والكشف ( 2 / 245 ) ، والنشر ( 2 / 365 ) ، والإتحاف ( ص : 379 ) ، والسبعة ( ص : 572 ) .