قوله تعالى :
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
قال الحسن : من قريب « 1 » .
وقال مجاهد : من شقيق « 2 » .
وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
قال الحسن : واللّه ما يكون لهم شفيع البتة .
قوله تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
أي : هو يعلم . والخائنة والخيانة واحدة .
قال قتادة : وهو الغمز بالعين فيما لا يحبه اللّه تعالى و [ لا ] « 3 » يرضاه « 4 » .
قال ابن السائب : النظرة بعد النظرة « 5 » .
وقال ابن عباس : هو الرجل يكون في القوم فتمرّ به المرأة فيريهم أنه يغضّ بصره ، فإذا رأى فيهم غفلة لحظ إليها ، فإن خاف أن يفطنوا له غضّ بصره « 6 » .
وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
قال ابن عباس : ما تضمره من الفعل أن لو قدرت على ما نظرت إليه « 7 » .
وقال السدي : الوسوسة « 8 » .
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 149 ) .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 149 ) . وفيه : الشفيق .
( 3 ) زيادة من الطبري ( 24 / 54 ) ، وزاد المسير ( 7 / 213 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 24 / 54 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 213 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 282 ) وعزاه لعبد بن حميد وأبي الشيخ في العظمة .
( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 213 ) .
( 6 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3265 ) ، وابن أبي شيبة ( 4 / 7 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 282 ) وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 7 ) ذكره الماوردي ( 5 / 150 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 213 ) .
( 8 ) ذكره الماوردي ( 5 / 150 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 213 - 214 ) .