تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
وقيل : ما يضمره القلب من أمانة وخيانة « 1 » .
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
فيجازي بالسيئة والحسنة ،
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
وقرأ نافع وابن عامر في رواية : " تدعون " بالتاء « 2 » ، على معنى : قل لهم والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 21 إلى 22 ]

أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 ) قوله تعالى :
كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
وقرأ ابن عامر : " منكم " « 3 » ، وكذلك هي في مصاحف أهل الشام ، على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب .
وَآثاراً فِي الْأَرْضِ
يريد : حصونهم وقصورهم . وقال ابن جريج : المشي فيها بأرجلهم « 4 » . وقال الكلبي : بعد الغاية في الطلب « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 150 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 214 ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 346 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 628 - 629 ) ، والكشف ( 2 / 242 ) ، والنشر ( 2 / 364 ) ، والإتحاف ( ص : 378 ) ، والسبعة ( ص : 568 ) . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 348 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 629 ) ، والكشف ( 2 / 242 ) ، والنشر ( 2 / 365 ) ، والإتحاف ( ص : 378 ) ، والسبعة ( ص : 569 ) . ( 4 ) ذكره الماوردي ( 5 / 151 ) . ( 5 ) مثل السابق .