قوله تعالى :
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً
قال الحسن : أفواجا « 1 » .
قال أبو عبيدة « 2 » والأخفش : جماعات في تفرقة .
قال ابن السائب : أمما « 3 » .
وقيل : في زمر .
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ
هي الطبقات المختلفة ؛ الشهداء ، والزهاد ، والعلماء ، والفقراء ، أي : كل طائفة على حدة .
فإن قيل : ما معنى سوق هؤلاء وسوق هؤلاء ؟
قلت : سوق الكفار : طردهم إلى النار وزجرهم بأبلغ ما يكون من العنف والهوان ليقتحموا جراثيم جهنم . وسوق المتقين : سوق مراكبهم إسراعا بهم إلى ما أعد لهم من الكرامة في الجنة .
فإن قيل : ما الفرق بين قراءة أهل الكوفة : « فتحت ، وفتحت » بالتخفيف فيهما ، وقراءة الباقين بالتشديد ؟
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 137 ) .
( 2 ) مجاز القرآن لأبي عبيدة ( 2 / 191 ) . وانظر : قول الأخفش في : الماوردي ( 5 / 137 ) .
( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 137 ) .