وقال الثعلبي « 1 » : قال أكثر المفسرين : بضوء ربها ، وذلك حين يبرز الجبار لفصل القضاء بين خلقه .
وقال : ويقال إن اللّه تعالى يخلق في القيامة نورا يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به « 2 » .
ويقال : إن اللّه يتجلى للملائكة فتشرق الأرض بنوره . وأراد بالأرض :
عرصات القيامة .
قوله تعالى :
وَوُضِعَ الْكِتابُ
قال قتادة : كتاب الأعمال « 3 » .
وقال السدي : الكتاب : الحساب « 4 » .
وقيل : اللوح المحفوظ .
وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ
وهم الذين يشهدون للأمم وعليهم .
وقال السدي : الذين استشهدوا في سبيل اللّه « 5 » .
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 71 إلى 74 ]
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 72 ) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ( 73 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 74 )
هامش
( 1 ) تفسير الثعلبي ( 8 / 256 - 257 ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 594 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 24 / 32 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 136 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 24 / 33 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 262 ) وعزاه لابن جرير .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 24 / 33 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 137 ) .