تخلصه « 1 » ؟ أفأنت تنقذه ؟ وإنما جاز حذف « فأنت تخلصه » ؛ لدلالة « أفأنت تنقذ » عليه .
قال عطاء : يريد بهذه الآية أبا لهب وولده ، ومن تخلّف من عشيرة النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الإيمان « 2 » .
قوله تعالى :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ
أي :
علالي بعضها فوق بعض قد بنيت العلالي وأحكمت إحكام المساكن التي على الأرض .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
كما تجري من تحت المنازل من غير تفاوت بين العلو والسفل .
وَعْدَ اللَّهِ :
مصدر « 3 » .
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 21 ) أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 22 )
قوله تعالى :
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ
قال الشعبي : كل ماء في الأرض فمن
هامش
( 1 ) في الأصل زيادة قوله : أفأنت تخلصه . وانظر النص في : الكشاف ( 4 / 123 ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 576 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 172 ) .
( 3 ) انظر : التبيان ( 2 / 214 ) ، والدر المصون ( 6 / 12 ) .