تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً
أي : سحر تفتعله وتختلقه وتفتريه على اللّه ،
وَما سَمِعْنا بِهذا
الذي تدعونا إليه وتأمرنا به
فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
أي : حدّثنا بكونه فيهم . وقوله :
« فِي آبائِنَا »
حال منصوبة عن " هذا " « 1 » ، أي : كائنا في زمانهم .
وَقالَ مُوسى
وقرأ ابن كثير : « قال موسى » بغير واو « 2 » ، وهكذا هو في مصحف أهل مكة .
رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ
أي : بالبيان الواضح ،
وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
أي : العاقبة المحمودة ، وهي النصر في الدنيا والجنة في الآخرة . وقرأ حمزة والكسائي : « يكون » بالياء « 3 » ، وقد ذكر وعلل فيما مضى .
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
لا يسعد ولا ينجح المشركون .
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 38 ) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ
هامش
( 1 ) هو قول الزمخشري أيضا . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 255 ) ، والحجة لا بن زنجلة ( ص : 546 ) ، والكشف ( 2 / 174 ) ، والنشر ( 2 / 341 ) ، والإتحاف ( ص : 343 ) ، والسبعة ( ص : 494 ) . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 255 ) ، والحجة لا بن زنجلة ( ص : 546 ) ، والكشف ( 1 / 453 ) ، والنشر ( 2 / 263 ) ، والإتحاف ( ص : 343 ) ، والسبعة ( ص : 494 ) .