تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
عز وجل : أخرجوا له صديقه إلى الجنة ، فيقول من بقي :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ .
« 1 »
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
أي : رجعة إلى الدنيا . و « لو » هاهنا في معنى التمني ، كأنه قيل : فليت لنا كرّة . ويجوز أن تكون على أصلها ، والجواب محذوف ، تقديره : لفعلنا كذا وكذا .
فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
المصدّقين بالوحدانية والرسالة .
إِنَّ فِي ذلِكَ
الذي قصصنا عليك من نبأ إبراهيم ومجادلة قومه
لَآيَةً
لمن بعدهم ودلالة على رسالتك .
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 108 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 110 ) * قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
( 115 ) قوله تعالى :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
قد ذكرنا فيما مضى أن تكذيب رسول
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 357 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 132 ) . وقد وردت أحاديث كثيرة في شفاعة الرجل للرجل في مجمع الزوائد تدول حول هذا المعنى بأسانيد مختلفة بعضها صحيح وبعضها فيه كلام ( مجمع الزوائد 10 / 381 باب شفاعة الصالحين ) .