تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وغيره . قال عطاء : يأكل يديه [ حتى ] « 1 » يذهبا إلى المرفقين ، ثم ينبتان فلا يزال هكذا ، كلما نبتت يداه أكلهما ندامة على ما فعل « 2 » . وقيل : عضّ اليدين مجاز عن نهاية الحسرة والندامة .
يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ
« 3 » يعني : محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم
سَبِيلًا
طريقا إلى الهدى والنجاة من الرّدى .
يا
ويلتا وقرئ : « يا ويلتي » بالياء على الأصل « 4 » .
لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
يعني : أمية بن خلف . وقيل : أبيّ بن خلف .
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي
قال مجاهد وأكثر المفسرين : سبب نزول هذه الآية : « أن عقبة بن أبي معيط دعا قوما فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لطعام ، فأكلوا ، وأبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يأكل ، فقال : لا آكل حتى تشهد أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه ، فشهد بذلك عقبة ، فبلغ ذلك أبيّ بن خلف ، وكان خليلا له ، فقال : صبوت يا عقبة ؟ فقال : لا واللّه ما صبوت ، ولكنه أبي أن يأكل طعامي وهو في بيتي ، فاستحييت أن يخرج من منزلي لم يطعم من طعامي ، فقلت ذلك وليس من نفسي ، فقال : وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمدا فلم تطأ قفاه وتبزق في وجهه وتلطم عينه ، فوجده يوما ساجدا ، فنال منه بعض ما أراد ، فقال له رسول
هامش
( 1 ) زيادة من ب . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 339 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 86 ) . ( 3 ) في الأصل زيادة قوله :سَبِيلًاوستأتي . ( 4 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 329 ) .