تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قال الزجاج « 1 » : " كم " في موضع نصب بقوله : " كم لبثتم " ، و " عدد سنين " منصوب ب " كم " .
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
استقصروا مدة لبثهم في القبور ، وإن كانوا معذّبين ؛ لأن عذابهم فيها بالنسبة إلى عذاب الآخرة كلا عذاب . أو نقول على القول الأول : استقصروا مدة الحياة ؛ لأنها أيام راحتهم ، وأيام السرور قصار . أو لأن ما تقضّى من الزمان كأن لم يكن .
فَسْئَلِ الْعادِّينَ
قال مجاهد : هم الملائكة الذي يحفظون أعمال بني آدم ويحصونها عليهم « 2 » . وقال قتادة : هم الحسّاب « 3 » . وقرأ الحسن البصري والزهري : " العادين " بالتخفيف « 4 » ، على معنى : سل الظّلمة الفجرة فإنهم يقولون كما نقول . وقرئ : " العاديّين " « 5 » القدماء المعمّرين ، فإنهم يستقصرونها فكيف بمن دونهم ؟ .
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 4 / 25 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 18 / 63 ) ، ومجاهد ( ص : 435 ) مختصرا ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2512 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 122 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 18 / 63 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2511 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 121 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 4 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 5 / 495 ) ، والدر المصون ( 5 / 205 ) . ( 5 ) انظر هذه القراءة في : الكشاف ( 3 / 208 ) ، والبحر المحيط ( 6 / 391 ) نقلا عن الزمخشري .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 172 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي