قوله تعالى :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يعني : الأصنام
حَصَبُ جَهَنَّمَ
وهو ما رميت به في النار « 1 » .
وقرأ أبو مجلز : " حصب " بسكون الصاد « 2 » ، على الوصف بالمصدر ، أو يكون من باب الخلق والصّيد ، في معنى : المخلوق والمصيد ، وقد تقدّم نظيره فيما مضى .
وقرأ ابن عباس : " حضب " بالضاد المعجمة المفتوحة ، ومثله عروة وابن أبي عبلة إلا أنهما أسكنا الضاد « 3 » .
وقرأ أبو المتوكل ومعاذ القارئ : بكسر الحاء وسكون الضاد المعجمة « 4 » ، وهو ما تذكى به النار .
وقرأ علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأبيّ بن كعب وعائشة وعكرمة وأبو العالية وعمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنهم : " حطب " بالطاء المهملة « 5 » .
قال الزجاج « 6 » : قرئ هذا الحرف على ثلاثة أوجه : " حصب وحطب
هامش
( 1 ) انظر : اللسان ( مادة : حصب ) .
( 2 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 312 ) . وانظر : زاد المسير ( 5 / 390 - 391 ) .
( 3 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 390 ) .
( 4 ) مثل السابق .
( 5 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 312 ) . وانظر : زاد المسير ( 5 / 390 ) .
( 6 ) معاني الزجاج ( 3 / 406 ) .