تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
حمزة والكسائي : « ليغرق » بالياء مفتوحة مع فتح الراء ، « أهلها » بالرفع « 1 » . وقراءة الأكثرين أوجه ؛ لكون المعطوف مثل المعطوف عليه في إسناد الفعل إلى المخاطب .
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
أي : عظيما ، من قولك : أمر الأمر ؛ إذا عظم « 2 » . قال مجاهد : منكرا « 3 » . وقال ابن قتيبة « 4 » : عجبا .
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
قال الزجاج « 5 » : فلما رأى موسى عليه السّلام أن الخرق لم يدخل منه الماء ، وأنه لم يضرر من في السفينة ،
قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ .
قال أبي بن كعب : لم ينس ، ولكنه من معاريض الكلام « 6 » . فعلى هذا يكون النسيان بمعنى : الترك ، وأراد موسى عليه السّلام إيهامه أنه قد
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 3 / 94 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 423 ) ، والكشف ( 2 / 68 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 313 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 293 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 395 ) . ( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : أمر ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 15 / 284 ) ، ومجاهد ( ص : 379 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2378 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 425 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 4 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 269 ) . ( 5 ) معاني الزجاج ( 3 / 302 ) . ( 6 ) أخرجه الطبري ( 15 / 285 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 425 ) وعزاه لابن جرير .