تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
قوله تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
قال أبو عبيدة « 1 » : المعذرون من تعذر وليس بجاد ، إنما يعرّض بما لا يفعله ويظهر غير ما في نفسه . وقال [ ابن ] « 2 » قتيبة « 3 » : يقال : عذّرت في الأمر ؛ إذا قصّرت « 4 » . وقال الفراء « 5 » والزجاج « 6 » وابن الأنباري « 7 » : المعذّرون هم المعتذرون ، فأدغمت التاء في الذال ونقلت حركتها إلى العين ، وكذلك هي في قراءة ابن مسعود « 8 » . قال مجاهد : هم نفر من غفار اعتذروا فلم يعذرهم اللّه « 9 » . وقيل : هم أسد وغطفان ، قالوا : إن لنا عيالا وإن بنا جهدا فأذن لنا في التخلف . وقيل : هم رهط عامر بن الطفيل قالوا : إن غزونا معك أغارت أعراب طيء على أهالينا ومواشينا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : سيغنيني اللّه عنكم .
هامش
( 1 ) مجاز القرآن ( 1 / 267 ) . ( 2 ) زيادة على الأصل . وانظر : زاد المسير ( 3 / 483 ) . ( 3 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 191 ) . ( 4 ) انظر : اللسان ، مادة : ( عذر ) . ( 5 ) معاني الفراء ( 1 / 447 ) . ( 6 ) معاني الزجاج ( 2 / 464 ) . ( 7 ) انظر : زاد المسير ( 3 / 382 ) . ( 8 ) مثل السابق . ( 9 ) أخرجه الطبري ( 10 / 210 ) ، وابن أبي حاتم ( 6 / 1860 ) عن ابن إسحاق . وانظر : الوسيط ( 2 / 517 ) من قول ابن إسحاق . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 261 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن ابن إسحاق .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 573 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي