ثم أثنى اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين فقال :
لكِنِ الرَّسُولُ
. . . الآيةأي : إن تخلف المنافقون فقد نهد « 1 » إلى الجهاد الرسول ،
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ .
وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ
قال الأخفش والمبرد : هو جمع خيرة ، وهن الجواري الفاضلات الحسان « 2 » ، ومنه قوله :
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ
[ الرحمن : 70 ] .
وقيل : " الخيرات " : منافع الدنيا والآخرة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 90 إلى 93 ]
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 90 ) لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 )
هامش
( 1 ) نهد إليه : قام ( اللسان ، مادة : نهد ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 517 ) ، وزاد المسير ( 3 / 483 ) .