قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ
أي : تنتظرون
بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
النصر أو الشهادة ،
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ
قال ابن عباس :
الصواعق « 1 » .
وقيل : الموت « 2 » .
وقيل : ما أصاب الأمم الخالية .
أَوْ بِأَيْدِينا
يعني : القتل ،
فَتَرَبَّصُوا
إحدى الحسنيين لنا
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
إحدى السوأيين لكم .
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
نزلت في الجد بن قيس ، فإنه قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما عرض عليه الغزو : هذا مالي أعينك به « 3 » .
قال الزجاج « 4 » : وهذا لفظ أمر ، ومعناه : الشرط والجزاء ، تقديره : إن أنفقتم طائعين أو كارهين لن يتقبل منكم . ومثله في الشعر قول كثيّر :
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 3 / 451 ) .
( 2 ) مثل السابق .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 10 / 152 ) . وانظر : الوسيط ( 2 / 504 ) ، وزاد المسير ( 3 / 451 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 217 ) وعزاه لابن جرير .
( 4 ) معاني الزجاج ( 2 / 453 ) .